يأتى كل مساءٍ
يخلع عنه وجوهً عدة ْ
يجلس ف المرآةِ أمامى
يرشقنى نظراتٍ حاده
يستلهم منى خطوت العوده
والذكرى قاطرة تصرخ
حين يودع بعضا ًمنى كل محطه
تنزف منه دموعا فوق رصيفى
ويغادر فوق الالم المتناثر بالرحله
ونعود ثلاثتنا الغرفه
ألبس كل وجوهى
أتصالح معه
على وعدٍ
أن يأتى كل مساءٍ
يجلس ف المرآةِ أمامى
نجتر الدمعه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق